الكاميرا تبني نموذجًا للأسطح
يسجل الماسح داخل الفم أسطح الأسنان والأنسجة المرئية، ويجمع لقطات متعددة في نموذج ثلاثي الأبعاد. لا يرى داخل السن ولا يكشف كل تسوس ولا يصور عظم الفك كما تفعل الأشعة.
يمكن استخدام النموذج في تصميم التيجان أو التخطيط للتقويم أو بعض تركيبات الزرعات. تعتمد الدقة على طريقة المسح وضبط الرطوبة ووضوح الحواف وطبيعة الحالة. جمال النموذج على الشاشة لا يعني تلقائيًا اكتماله.
ماذا يحدث أثناء المسح؟
يتحرك رأس صغير حول الأسنان. وقد يُبعد الفريق الخد بلطف ويجفف السطح ويسجل الفك المقابل والإطباق. يمكن أحيانًا إعادة تصوير منطقة ناقصة وحدها. وقد يكون المسح أسهل لمن ينزعج من مواد الطبعات، لكنه قد يظل مزعجًا عند صعوبة فتح الفم أو شدة منعكس القيء.
متى تبقى السجلات التقليدية مفيدة؟
قد تحجب الأنسجة المتحركة أو الحواف العميقة أو الدم واللعاب المنطقة المطلوبة. كما يتطلب تسجيل الفك الخالي تمامًا من الأسنان تقييم دعم الأنسجة ووظيفتها، وهو ما قد لا يلتقطه مسح السطح وحده بصورة كافية. وقد تحتاج حالات الزرعات الممتدة إلى خطوات تحقق إضافية. لذلك قد تكون الطريقة التقليدية أو المدمجة أفضل سريريًا.
لماذا يهم تسجيل الإطباق؟
شكل السن الدقيق جزء من المهمة فقط. يحتاج المعمل أيضًا إلى علاقة الفكين وتعليمات واضحة عن التركيبة المطلوبة. وقد تؤثر الأخطاء في هذه المعلومات على نقاط التلامس والإطباق والراحة رغم وضوح المسح.
هل يمكن إعادة استخدام مسح قديم؟
يمكن أن يفيد المسح المحفوظ في المقارنة، لكنه لا يغني تلقائيًا عن سجلات جديدة بعد تحرك الأسنان أو تغيير الترميمات أو التئام الأنسجة. اسأل عن الغرض من المسح والسجلات الإضافية وكيفية التحقق من التركيبة داخل الفم.



