ابدأ بما يقلقك
قد يرتبط الخوف بالحقن أو بتجربة سابقة أو بمنعكس القيء أو الأصوات أو فقدان الإحساس بالسيطرة. أخبر الفريق قبل العلاج. يمكن الاتفاق على إشارة للتوقف وشرح كل خطوة وأخذ فترات راحة. وقد تُخصص الزيارة الأولى للتقييم ومناقشة طريقة علاج تستطيع تحملها.
التخدير الموضعي لتسكين الألم
يخدّر المخدر الموضعي منطقة محددة مع بقائك مستيقظًا. وقد تشعر بالضغط أو الاهتزاز أو الحركة. يتحقق الطبيب من مفعوله قبل البدء؛ أخبره إذا شعرت بألم حاد بدلًا من تحمله. تختلف وظيفة التهدئة عن وظيفة التخدير الموضعي، وغالبًا لا تلغي التهدئة الحاجة إلى تخدير موضع العلاج.
ماذا تفعل التهدئة؟
تُستخدم في التهدئة الاستنشاقية عادةً خلطة من أكسيد النيتروز والأكسجين عبر قطعة أنفية. وتوجد أدوية فموية أو وريدية تناسب حالات وبيئات علاجية معينة. في التهدئة الواعية تظل قادرًا على الاستجابة، مع احتمال النعاس وتذكر تفاصيل أقل. وطريقة إعطاء الدواء وحدها لا تحدد عمق التهدئة؛ إذ يلزم اختيار مناسب للحالة ومراقبة وتدريب وتجهيز للتعامل مع المضاعفات.
أما التخدير العام فيسبب فقدانًا للوعي تحت السيطرة، ويتطلب تقييمًا منفصلًا ومنشأة مجهزة. وهو ليس مجرد حقنة تخدير موضعي أقوى.
التقييم قبل اختيار الطريقة
ناقش الأدوية والحساسية ومشكلات التخدير السابقة والحمل وانقطاع التنفس أثناء النوم وأمراض القلب أو الرئة ذات الصلة. لا تتناول مهدئًا موصوفًا لشخص آخر ولا تخلطه بالكحول. يقدم الفريق تعليمات الأكل والشرب والأدوية المعتادة والمرافق والأنشطة بعد العلاج. تختلف القيود باختلاف الطريقة؛ والشعور باليقظة لا يعني تلقائيًا السماح بالقيادة.
أسئلة مفيدة في الاستشارة
اسأل عن الخيارات المناسبة، ومن يقدم التهدئة ويراقبها، والبدائل، والخطة إذا لم تكن الطريقة المختارة كافية. يجب التأكد من الفريق من وسائل التهدئة المتاحة في دنتال إكسبرس؛ فهذا المقال لا يعني توافر جميع الخيارات بالمركز.



