التصبغ السطحي ولون السن شيئان مختلفان
قد يسبب الشاي والقهوة والتبغ تصبغات خارجية. يستخدم التلميع بالهواء مزيجًا مضبوطًا من الهواء والماء والمسحوق لإزالة ترسبات أو تصبغات مناسبة. قد يبدو السن أنظف بعد إزالة البقعة، لكن ذلك لا يعني تفتيح لونه الطبيعي كيميائيًا.
يعمل التبييض بآلية مختلفة ويحتاج إلى تقييم منفصل. كما لا يغير لون التيجان والحشوات بالطريقة نفسها التي يؤثر بها على الأسنان الطبيعية.
لا يستبدل كل أدوات التنظيف
قد يحتاج الجير المتصلب إلى أدوات مهنية أخرى. ويعتمد علاج أمراض اللثة على موضع المرض وشدته، لا على مظهر الأسنان بعد التلميع. نظافة السطح المرئية لا تثبت سلامة الجيوب تحت اللثة.
يهم اختيار المسحوق والفوهة
لكل مسحوق ونظام استعمالاته. لا تكون الأداة أو المادة المخصصة فوق اللثة مناسبة تلقائيًا تحتها أو حول الزرعات. يجب اتباع تعليمات المنتج المحدد وحماية الأنسجة المحيطة.
ناقش أمراض الجهاز التنفسي والقيود الطبية أو الغذائية ذات الصلة. فمثلًا تتطلب المساحيق المحتوية على الصوديوم الانتباه إلى القيود المذكورة للمنتج. ولا يعني ذلك تماثل موانع استخدام جميع المساحيق.
كيف تبدو الخطة المناسبة؟
يفحص الفريق الأسنان واللثة ويحدد الترسبات والأدوات الملائمة. أخبره بالحساسية والترميمات الموجودة. وإذا كان اللون مصدر قلقك، فناقش الفرق بين التنظيف والتبييض وتبديل ترميم متغير اللون قبل العلاج.
يظل التفريش والتنظيف بين الأسنان ضروريين بعد الرعاية المهنية. لا يعوض التلميع المتكرر مرض لثة غير معالج أو روتينًا منزليًا يترك البلاك.



